فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 421506 من 466147

وقيل: هو الحافظ لتوبته من النقض ولا ينافيه صيغة {أَوَّابٌ} كما لا يخفى.

وقوله تعالى شأنه:

{مَّنْ خَشِىَ الرحمن بالغيب وَجَاء بِقَلْبٍ مُّنِيبٍ}

بدل من {كل} [ق: 32] المبدل من المتقين أو بدل ثان من {المتقين} [ق: 31] بناء على جواز تعدد البدل والمبدل منه واحد.

وقول أبي حيان: تكرر البدل والمبدل منه واحد لا يجوز في غير بدل البداء ، وسره أنه في نية الطرح فلا يبدل منه مرة أخرى غير مسلم ، وقد جوزه ابن الحاجب في أماليه ، ونقله الدماميني في أول شرحه للخزرجية وأطال فيه ، وكون المبدل منه في نية الطرح ليس على ظاهره ، أو بدل من موصوف {أَوَّابٌ} [ق: 32] أي لكل شخص أواب بناء على جواز حذف المبدل منه ، وقد جوزه ابن هشام في"المغنى"لا سيما وقد قامت صفته مقامه حتى كأنه لم يحذف ولم يبدل من {أَوَّابٌ} نفسه لأن أواباً صفة لمحذوف كما سمعت فلو أبدل منه كان للبدل حكمه فيكون صفة مثله ، و {مِنْ} اسم موصول والأسماء الموصولة لا يقع منها صفة إلا الذي على الأصح ، وجوز بعض الوصف بمن أيضاً لكنه قول ضعيف أو مبتدأ خبره.

{ادخلوها} بتأويل يقال لهم ادخلوها لمكان الإنشائية والجمع باعتبار معنى {من} [ق: 33] وقوله تعالى {بالغيب} [ق: 33] متعلق بمحذوف هو حال من فاعل {خَشِىَ} أو من مفعوله أو صفة لمصدره أي خشية ملتبسة بالغيب حيث خشي عقابه سبحانه وهو غائب عنه أو هو غائب عن الأعين لا يراه أحد ، وقيل: الباء للآلة ، والمراد بالغيب القلب لأنه مستور أي من خشي الرحمن بقلبه دون جوارحه بأن يظهر الخشية وليس في قلبه منها شيء وليس بشيء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت