فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 421352 من 466147

وقرأ الجمهور: {ق} بسكون الفاء، وبفتحها عيسى، وبكسرها الحسن وابن أبي إسحاق وأبو السمّال، وبالضم هارون وابن السميفع والحسن أيضًا فيما نقل ابن خالويه، والأصل في حروف المعجم إذا لم تركب مع عامل: أن تكون موقوفةً، فمن فتح القاف .. عدل إلى أخفّ الحركات، ومن كسرها .. فعلى أصل التقاء الساكنين، ومن ضم .. فكما ضم قط ومنذ وحيث وقبل وبعد وحسب.

وقوله تعالى: {وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ} ؛ أي: الشريف الكريم على الله، الكثير الخير والبركة، أو ذي المجد والشرف على سائر الكتب على أن يكون للنسب: كلابن وتامر، {الواو} فيه: للقسم إن قلنا: إنّ {ق} من المتشابه الذي لا نعلم معناه، وهو الأصحّ.

والمعنى: أقسمت بالقرآن المجيد، وإن قلنا: إنّ {ق} قسم أقسم به سبحانه وتعالى، فالواو فيه: عاطفة على ما قبله.

والمعنى: أقسمت بـ {ق} وبـ {وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ} .

2 -واختلفوا في جواب القَسَم، فقال الأخفش: إنه محذوف، تقديره: أقسمت بالقرآن المجيد، إنك يا محمد لنبيّ منذر؛ أي؛ مخوّف من عذاب الله تعالى، وقال الكوفيّون: جوابه قوله: {بَلْ عَجِبُوا} وقال ابن كيسان: جوابه {مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ} ، وقيل: هو {قَدْ عَلِمْنَا مَا تَنْقُصُ الْأَرْضُ} بتقدير اللام؛ أي: لقد علمنا، وقيل: هو محذوف، تقديره: والقرآن المجيد، إنا أنزلناه إليك لتنذر به الناس، وقيل: هو محذوف، تقديره: لتبعثّن يدلّ عليه قوله: {وَكَانُوا يَقُولُونَ أَئِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَامًا أَإِنَّا لَمَبْعُوثُونَ (47) } .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت