فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 420869 من 466147

المجرات وتجمعاتها الي نهاية الجزء المدرك من الكون) تنتشر فيها الاشعة الكونية وما تحمله من جسيمات أولية والدخان الكوني ومايحمله من هباءات الرماد بالإضافة الي مايعرف باسم المادة الداكنة

والتي اقترح وجودها الفلكي السويسري فريتز زفيكي

في سنة 1933 م حين اكتشف ان الكتلة الكلية المحسوبة في كوكبة العذراء تفوق بكثير مجموع كتل المجرات المكونة لها وفي سنة 1992 م أعلن علماء الفلك والفيزياء الفلكية الاحتمال الكبير لوجود تلك المادة الداكنة والتي لا تري والتي يقترحون انها تتركب من جسيمات ذرية جديدة لم تكتشف بعد وتسمي الويمبات

أو الجسيمات الثقيلة التي تمثل نوعا من الخيوط الكونية التي تربط أجرام السماء وتحمل الأوامر الكونية كما تحملها لبنات الشفرة الوراثية في اجساد الكائنات الحية وربما تفسر المادة الداكنة الكتلة المفقودة في الكون

كالتي ادركها زفيكي في الثلث الأول من القرن العشرين وكذلك يمكن ان تفسر طبيعة مناطق الجاذبية العملاقة التي تربط التجمعات المجرية العظمي مع بعضها البعض.

هذه الادلة مجتمعة تنفي وجود فراغات في الكون المدرك وسبحان الذي أنزل من قبل ألف وأربعمائة سنة تأكيد هذه الحقيقة الكونية فقال (عز من قائل) :

أفلم ينظروا إلي السماء فوقهم كيف بنيناها وزيناها وما لها من فروج؟!. انتهى انتهى. {الإشارات الكونية في القرآن الكريم ومغزي دلالتها العلمية، للدكتور: زغلول النجار} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت