الخلل أو النقص الذي يعيب الكمال من مثل التصدع أو الانفراج أو التشقق , وفي ذلك يقول الحق (تبارك وتعالي) :
ق والقرآن المجيد * بل عجبوا أن جاءهم منذر منهم فقال الكافرون هذا شيء عجيب * أئذا متنا وكنا ترابا ذلك رجع بعيد * قد علمنا ما تنقص الأرض منهم وعندنا كتاب حفيظ * بل كذبوا بالحق لما جاءهم فهم في أمر مريج * أفلم ينظروا إلي السماء فوقهم كيف بنيناها وزيناها وما لها من فروج **
(ق:1 - 6)
ووصف السماء بتمام البناء , وجمال الزينة , والتكامل والاتساق الذي لا تشوبه شائبة جاء في عدد غير قليل من آيات القرآن الكريم من مثل قول الحق (تبارك وتعالي) :
الذي خلق سبع سماوات طباقا ما تري في خلق الرحمن من تفاوت فارجع البصر هل تري من فطور * ثم ارجع البصر كرتين ينقلب إليك البصر خاسئا وهو حسير * (الملك:4,3)
وهنا يبرز التساؤل عن بناء السماء , وعن زينتها , وعن كمالها واتساقها وعدم وجود (فروج) فيها بمعني أدني قدر من الشقوق , أو التصدعات في بنائها , وقبل الإجابة عن ذلك لابد من التعرض لمدلول الألفاظ , بناء , وزينة , وفروج في كل من اللغة العربية والقرآن الكريم وهذا ما سوف نتناوله في السطور التالية:
المدلول اللغوي لألفاظ الآية الكريمة
أ& ب: محاكاة بالحاسب الآلي لبناء التجمعات المجرية تشير إلى وجود الأربطة الكونية بين مناطق مظلمة
ج & د: رسومات تخطيطية لأربع شرائح من سور المجرات العظيم وتبدو فيها المجرات والمناطق المظلمة العملاقة الفاصلة بينها
يقال في اللغة العربية: (بني) , (يبني) , (بناء) أو دارا بمعني شاد بيتا , والبناء اسم لما يبني بناء , ومن مرادفات (البناء) : (البنية) و (البنيا) و (البني) بضم الباء , و (البني) و (البنية) بكسرها , وكذلك (البنيان) وهو واحد لا جمع له , وقيل هو جمع (بنيانة) وهذا النوع من الجمع يصح تذكيره وتأنيثه .