وأخرج ابن أبي شيبة والبخاري ومسلم وابن ماجه وابن مردويه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:"كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يوماً بارزاً للناس ، فأتاه رجل فقال: يا رسول الله متى الساعة؟ فقال: ما المسؤول عنها بأعلم من السائل ، ولكن سأحدثك عن أشراطها ، إذا ولدت الأمة ربتها فذاك من أشراطها وإذا كانت الحفاة العراة رعاء الشاء رؤوس الناس فذاك من أشراطها ، وإذا تطاول رعاء الغنم في البنيان فذاك من أشراطها".
وأخرج البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه"أن أعرابياً سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: متى الساعة؟ فقال: إذا ضيعت الأمانة فانتظر الساعة. قال يا رسول الله: وكيف إضاعتها؟ قال: إذا وسد الأمر إلى غير أهله فانتظر الساعة".
وأخرج ابن مردويه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:"أتى رجل فقال يا رسول الله متى الساعة؟ قال: ما السائل بأعلم من المسؤول. قال: فلو علمتنا أشراطها. قال: تقارب الأسواق. قلت: وما تقارب الأسواق؟ قال: أن يشكو الناس بعضهم إلى بعض قلة إصابتهم ، ويكثر ولد البغي وتفشوا الغيبة ، ويعظم رب المال ، وترتفع أصوات الفساق في المساجد ، ويظهر أهل المنكر ، ويظهر البغاء".
وأخرج ابن مردويه والديلمي عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسو الله صلى الله عليه وسلم:"من أشراط الساعة سوء الجوار وقطيعة الأرحام وأن يعطل السيف من الجهاد وأن ينتحل الدنيا بالدين".
وأخرج ابن مردويه عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"إن من أشراط الساعة أن يكون أسعد الناس بالدنيا لكع بن لكع". وأخرج أحمد عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"لن تذهب الدنيا حتى تصير للكع بن لكع".