فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 411259 من 466147

ويفضحهم في توليهم للشيطان , وفي تآمرهم مع اليهود , ويهددهم بالعذاب عند الموت بالفضيحة التي تكشف أشخاصهم فردا فردا في المجتمع الإسلامي , الذي يدمجون أنفسهم فيه , وهم ليسوا منه , وهم يكيدون له: (إن الذين ارتدوا على أدبارهم من بعد ما تبين لهم الهدى , الشيطان سول لهم وأملى لهم . ذلك بأنهم قالوا للذين كرهوا ما نزل الله:سنطيعكم في بعض الأمر . والله يعلم إسرارهم . فكيف إذا توفتهم الملائكة يضربون وجوههم وأدبارهم ? ذلك بأنهم اتبعوا ما أسخط الله وكرهوا رضوانه فأحبط أعمالهم . أم حسب الذين في قلوبهم مرض أن لن يخرج الله أضغانهم . ولو نشاء لأريناكهم فلعرفتهم بسيماهم , ولتعرفنهم في لحن القول . والله يعلم أعمالكم , ولنبلونكم حتى نعلم المجاهدين منكم والصابرين ونبلوا أخباركم) . .

وفي الجولة الثالثة والأخيرة في السورة عودة إلى الذين كفروا من قريش ومن اليهود وهجوم عليهم: (إن الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله وشاقوا الرسول - من بعد ما تبين لهم الهدى - لن يضروا الله شيئا وسيحبط أعمالهم) . .

وتحذير للذين آمنوا أن يصيبهم مثل ما أصاب أعدائهم: يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول , ولا تبطلوا أعمالكم . إن الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله ثم ماتوا وهم كفار , فلن يغفر الله لهم . .

وتحضيض لهم على الثبات عند القتال: (فلا تهنوا وتدعوا إلى السلم وأنتم الأعلون والله معكم ولن يتركم أعمالكم) . .

وتهوين من شأن الحياة الدنيا وأعراضها . وحض على البذل الذي يسره الله , ولم يجعله استئصالا للمال كله , رأفة بهم , وهو يعرف شح نفوسهم البشرية , وتبرمها وضيقها لو أحفاهم في السؤال:

(إنما الحياة الدنيا لعب ولهو , وإن تؤمنوا وتتقوا يؤتكم أجوركم ولا يسألكم أموالكم . إن يسألكموها فيحفكم تبخلوا ويخرج أضغانكم) . .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت