فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 411258 من 466147

والحديث عن المنافقين في هذه السورة يحمل ظلالها . ظلال الهجوم والقتال , منذ أول إشارة . فهو يصور تلهيهم عن حديث رسول الله , وغيبة وعيهم واهتمامهم في مجلسه ; ويعقب عليه بما يدمغهم بالضلال والهوى: (ومنهم من يستمع إليك حتى إذا خرجوا من عندك قالوا للذين أوتوا العلم:ماذا قال آنفا ? أولئك الذين طبع الله على قلوبهم واتبعوا أهواءهم) . .

ويهددهم بالساعة يوم لا يستطيعون الصحو ولا يملكون التذكر: (فهل ينظرون إلا الساعة أن تأتيهم بغتة ? فقد جاء أشراطها . فأنى لهم إذا جاءتهم ذكراهم ?) . .

ثم يصور هلعهم وجبنهم وتهافتهم إذا ووجهوا بالقرآن يكلفهم القتال - وهم يتظاهرون بالإيمان - والفارق بينهم يومئذ وبين المؤمنين الصادقين: (ويقول الذين آمنوا:لولا نزلت سورة ! فإذا أنزلت سورة محكمة وذكر فيها القتال رأيت الذين في قلوبهم مرض ينظرون إليك نظر المغشي عليه من الموت !) .

ويحثهم على الطاعة والصدق والثبات . ويرذل اتجاهاتهم , ويعلن عليهم الحرب والطرد واللعن: (فأولى لهم طاعة وقول معروف . فإذا عزم الأمر فلو صدقوا الله لكان خيرا لهم . فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم ? أولئك الذين لعنهم الله فأصمهم وأعمى أبصارهم) . .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت