قُرْبَانًا آلِهَةً: وفيهما ما يأتي:
1 -المفعول الأول للفعل"اتَّخَذُوا"محذوف، وهو عائد على الموصول، أي: اتخذوهم.
وقُرْبَانًا: حال من"آلِهَةً"؛ فهو نعت مقدَّم على النكرة.
آلِهَةً: هو المفعول الثاني للفعل"اتَّخَذ".
والتقدير: فهلّا نصرهم الذين اتخذوهم متقرَّبًا بهم آلهة. وبهذا الوجه أخذ الزمخشري.
2 -المفعول الأول للفعل"اتَّخَذُوا"محذوف.
قُرْبَانًا: مفعول ثانٍ للفعل. آلِهَةً: بَدَلٌ منه منصوب مثله.
وأخذ بهذا الوجه ابن عطية، والحوفي، وأبو البقاء، ومكّي وضعّفه الزمخشري، فقال:"ولا يصحُّ أن يكون"قُرْبَانًا"مفعولًا ثانيًا، و"آلِهَةً
"بدلًا منه؛ لفَسَاد المعنى". وذهب إلى مثل هذا أبو السّعود: ونقل إعراب الزمخشري والهمداني وتعقَّبه أبو حيان، فقال:"ولم يبيّن الزمخشري كيف يفسر المعنى ويظهر أن المعنى صحيح على ذلك الإعراب".
وذكر هذا المعنى الشوكاني، ثم ذكر تعقيب أبي حيان، وترجيح ابن عطية وأبي البقاء له.
3 -المفعول الأول لـ"اتَّخَذُوا"محذوف، و"آلِهَةً"مفعول ثانٍ.
وقُرْبَانًا: مفعول من أجله.
ذكر هذا الحوفي، وذهب إليه أبو البقاء أيضًا، ومثل هذا أحد وجهين عند مكّي.
4 -ذكر مكّي أن"قُرْبَانًا"مصدر. وآلِهَةً: بدل منه.
قال السمين:"الرابع أن يكون مصدرًا، نقله مكي. ولولا أنه ذكر وجهًا ثانيًا وهو المفعول من أجله لأَوَّلت كلامه أنه أراد بالمصدر المفعول من أجله لبُعد معنى المصدر".
وذكر المصدريَّة ابن الأنباري.
5 -ذكر أبو البقاء أن"قُرْبَانًا"مصدر، وآلِهَةً: مفعول به. والتقدير: للتقرُّب بها.
* جملة: نَصَرَهُمُ. . ."استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب."
* جملة"اتَّخَذُوا"صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
بَلْ ضَلُّوا عَنْهُمْ:
بَلْ: حرف إضراب. ضَلُّوا: فعل ماض. والواو: في محل رفع فاعل. عَنْهُمْ: جارّ ومجرور، متعلِّق بالفعل"ضَلّ".
* وجملة"ضَلُّوا"استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
وَذَلِكَ إِفْكُهُمْ:
الواو: حرف عطف. أو للاستئناف. ذَلِكَ: اسم إشارة في محل رفع مبتدأ. واللام: للبُعد. والكاف: حرف خطاب.