1 -تفسيرية لا محل لها من الإعراب على الوجه الأولى في"أَنْ".
2 -صلة موصول حرفي على الوجه الثاني في"أَنْ"، والمصدر المؤوَّل في محل جَرٍّ بالباء المقدَّرة، والجارَّ متعلِّق بـ"أَنْذَرَ".
3 -الجملة في محل رفع خبر على الوجه الثالث في"أَنْ"، وهو التخفيف من الثقيلة.
و"أَنْ"وما بعدها مجرورة بحرف جَرٍّ مقدَّر.
إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ:
إِنِّي: إِنَّ: حرف ناسخ. والياء: في محل نصب اسم"إِنّ".
أَخَافُ: فعل مضارع مرفوع. والفاعل: ضمير تقديره"أنا".
عَلَيْكُمْ: جارّ ومجرور متعلِّق بـ"أَخَافُ". عَذَابَ: مفعول به.
يَوْمٍ: مضاف إليه. عَظِيمٍ: نعت ليوم مجرور مثله.
* والجملة تعليل لقوله:"أَلَّا تَعْبُدُوا"؛ فلا محل لها من الإعراب.
وذكر الشهاب أنها استئنافيَّة لتعليل النهي.
{قَالُوا أَجِئْتَنَا لِتَأْفِكَنَا عَنْ آلِهَتِنَا فَأْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ (22) }
قَالُوا أَجِئْتَنَا لِتَأْفِكَنَا عَنْ آلِهَتِنَا:
قَالُوا: فعل ماض. والواو: ضمير في محل رفع فاعل.
أَجِئْتَنَا: الهمزة للاستفهام الإنكاري.
قال أبو حيان:"استفهام تقرير وتوبيخ وتعجيز له فيما أنذره إياهم من العذاب العظيم".
جِئْتَنَا: فعل ماض. والتاء: ضمير في محل رفع فاعل. ونا: ضمير في محل نصب مفعول به.
لِتَأْفِكَنَا: اللام: للتعليل. تَأْفِكَنَا: فعل مضارع منصوب بأن المضمرة جوازًا. والفاعل: ضمير مستتر تقديره"أنت". نا: ضمير في محل نصب مفعول به.
عَنْ آلِهَتِنَا: جارّ ومجرور، متعلِّق بـ"تأفِكُ". ونا: ضمير في محل جَرٍّ بالإضافة. أي: عن عبادة آلهتنا.
* جملة"قَالُوا"استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب، فهي جواب الإنذار.
* جملة"جِئْتَنَا"؛ في محل نصب مقول القول.
* جملة"تَأْفِكَنَا"صلة موصول حرفي لا محل لها من الإعراب.
و"أنْ"المضمرة والفعل بعدها في تأويل مصدر، والمصدر مجرور باللام، والجارّ متعلِّق بالفعل"جئت".
فَأْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا:
الفاء: مُفْصِحةٌ عن شرط مقدَّر، أي: إن كان ذلك صحيحًا فأتِنا. . وهو نوع من التعجيز له.