لِيُنْذِرَ: اللام للتعليل. يُنْذِرَ: فعل مضارع منصوب بـ"أَنْ"مضمرة جوازًا. والفاعل: ضمير مستتر يعود على القرآن.
الَّذِينَ: اسم موصول في محل نصب مفعول به. ظَلَمُوا: فعل ماض مبنيّ على
الضم. والواو: في محل رفع فاعل.
* جملة"ظَلَمُوا"صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
* جملة"يُنْذِرَ"صلة موصول حرفي لا محل لها من الإعراب.
والمصدر المؤوَّل من"أن"و"يُنْذِرَ"مجرور باللام، والجارّ متعلِّق بـ"مُصَدِّقٌ".
وَبُشْرَى لِلْمُحْسِنِينَ:
الواو: حرف عطف. بُشْرَى:
1 -اسم معطوف على محل المصدر المؤوَّل مجرور، وعند الهمداني يكون في هذه الحالة في موضع نصب لأنه مفعول له ونقل هذا الوجه أبو حيان عن الزمخشري، وذكر أن أبا البقاء تبعه، ثم رَدَّه أبو حيان، وتعقَّبه تلميذه السمين.
2 -وقيل إنه معطوف على لفظ"تنذر"فهو منصوب.
3 -وقيل: هو خبر ابتداء مضمر، أي: وهو بُشْرَى، واختاره الزجاج.
4 -وقيل: هو عطف على"مُصَدِّقٌ"مرفوع مثله.
5 -وعند مكي: هو في موضع رفع عطف على"كِتَابٌ"ومثله عند ابن الأنباري.
6 -وقيل هو منصوب بفعل مقدَّر، أي: وبشِّر بشرى.
وهذا الفعل معطوف على"يُنْذِرَ".
وذكر الشوكاني أنه منصوب على المصدر، أي: وتبشِّر بشرى وذكر النصب على المصدرية. مكي وابن الأنباري.
7 -وذكر أبو حيان أنه منصوب على إسقاط الخافض، أي: ولبشرى.
لِلْمُحْسِنِينَ: جارّ ومجرور، وفي تعلُّقه قولان:
1 -متعلِّق بـ"بُشْرَى". واكتفى به الشوكاني.
2 -أو هو متعلِّ بمحذوف على أنه صفة لـ"بُشْرَى".
وذكر هذين الوجهين السمين.
{إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (13) }
إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا:
تقدَّم إعراب مثل هذه الجملة في سورة فُصِّلت الآية/ 30.
* جملة"إِنَّ الَّذِينَ. . ."استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
* جملة"قَالُوا. . ."صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
* جملة"رَبُّنَا اللَّهُ"في محل نصب مقول القول.