وابن مردويه بسند لا بأس به عن أبي أيوب رضي الله تعالى عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"أول من يختصم يوم القيامة الرجل وامرأته والله ما يتكلم لسانها ولكن يداها ورجلاها يشهدان عليها بما كان لزوجها وتشهد يداه ورجلاه بما كان لها ثم يدعى الرجل وخادمه بمثل ذلك ثم يدعى أهل الأسواق وما يوجد ثم دانق ولا قراريط ولكن حسنات هذا تدفع إلى هذا الذي ظلمه وسيئات هذا الذي ظلمه توضع عليه ثم يؤتى بالجبارين في مقامع من حديد فيقال أوردوهم إلى النار فوالله ما أدري يدخلونها أو كما قال الله {وإن منكم إلا واردها} "وأخرج البزار عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"يجاء بالأمير الجائر فتخاصمه الرعية"وأخرج أحمد.
والطبراني بسند حسن عن عقبة بن عامر قال:"قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"أول خصمين يوم القيامة جاران"ولعل الأولية إضافية لحديث أبي أيوب السابق."
وجاء عن ابن عباس اختصام الروح مع الجسد أيضاً بل أخرج أحمد بسند حسن عن أبي هريرة قال:"قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"ليختصمن يوم القيامة كل شيء حتى الشاتان فيما انتطحا". انتهى انتهى. {روح المعاني حـ 23 صـ} "