فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 386997 من 466147

قرضت بالمقاريض - قلت لعل المراد باهل البلاء أهل العشق بالله بدليل ان الشهيد لم يعد من أهل البلاء مع ان أشد بلاء الدنيا القتل وهو قد صبر على بذل نفسه في سبيل الله ..

قُلْ إِنِّي قرأ نافع «ابو جعفر - أبو محمد» بفتح الياء والباقون بإسكانها أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ اللَّهَ مُخْلِصاً لَهُ الدِّينَ (11) أي موحد اله.

وَأُمِرْتُ لِأَنْ أَكُونَ أَوَّلَ الْمُسْلِمِينَ (12) أي أمرت بالإخلاص لأجل ان أكون مقدمهم في الدنيا والآخرة لأن قصب السبق انما هو بالإخلاص أو لكونى أول من اسلم من قريش ومن دان بدينهم والعطف لمغائرة الثاني الأول بتقيده بالعلة وللإشعار بان العبادة المقرونة بالإخلاص وان اقتضت لذاتها كونها مأمورا بها فهى أيضا مقتضية لما يلزمه من السبق في الدين وجاز أن يكون اللام زائدة كما في أردت لأن افعل فيكون أمرا بالتقدم في الإسلام والبدء بنفسه في الدعاء إليه بعد الأمر به فإنه بعث داعيا للنّاس إلى الإسلام وذلك يقتضى كونه أول المسلمين فإن دعوة غيره فرع اتصافه بنفسه وفيه امالة لغيره إلى الإسلام يعني انى لا أدعوكم الا إلى ما هو خير إذ لو لم يكن خيرا لما اخترته لنفسي وقد اخترته اولا.

قُلْ إِنِّي قرأ نافع وأبو عمرو «وابو جعفر أبو محمد» وابن كثير بفتح الياء والباقون بإسكانها أَخافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي بترك الإخلاص والميل إلى ما أنتم عليه من الشرك وسوء الأعمال عَذابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ (13) فيه تحذير للمخاطبين عن العصيان كما في الآية السابقة وامالة إلى الإسلام قال البغوي هذه الآية نزلت حين دعى إلى دين ابائه.

قُلِ اللَّهَ أَعْبُدُ مُخْلِصاً لَهُ دِينِي (14) أمر بالأخبار عن إخلاصه في العبادة بعد الأمر بالأخبار عن كونه مأمورا بالعبادة والإخلاص خائفا على المخالفة من العقاب قطعا لاطماعهم ولذلك رتب عليه قوله ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت