فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 374630 من 466147

أحدها: أن شغلهم افتضاض العذارى ، رواه شقيق عن ابن مسعود ، ومجاهد عن ابن عباس ، وبه قال سعيد بن المسيب ، وقتادة ، والضحاك.

والثاني: ضرب الأوتار ، رواه عكرمة عن ابن عباس ؛ وعن عكرمة كالقولين ، ولا يثبت هذا القول.

والثالث: النِّعمة ، قاله مجاهد.

وقال الحسن: شغلهم: نعيمهم عمَّا فيه أهل النار من العذاب.

قوله تعالى: {فاكِهونَ} وقرأ ابن مسعود ، وأبو عبد الرحمن السلمي ، وأبو المتوكل ، وقتادة ، وأبو الجوزاء ، والنخعي ، وأبو جعفر: {فَكِهُون} .

وهل بينهما فرق؟ فيه قولان:

أحدهما: أن بينهما فرقاً.

فأما"فاكهون"ففيه أربعه أقوال:

أحدها: فَرِحون ، قاله ابن عباس.

والثاني: مُعْجَبُون ، قاله الحسن ، وقتادة.

والثالث: ناعمون قاله أبو مالك ، ومقاتل.

والرابع: ذوو فاكهة ، كما يقال: فلانٌ لابِنٌ تامِرٌ ، قاله أبو عبيدة ، وابن قتيبة.

وأما {فَكِهون} ففيه قولان.

أحدهما: أن الفَكِه: الذي يتفكَّه ، تقول العرب للرجل إذا كان يتفكَّه بالطعام أو بالفاكهة أو بأعراض الناس: إن فلاناً لفَكِهٌ بكذا.

ومنه يقال للمُزاح: فُكاهَة ، قاله أبو عبيدة.

والثاني: أن فَكِهين بمعنى فَرِحين ، قاله أبو سليمان الدمشقي.

والقول الثاني: أن فاكهين وفكهِين بمعنى واحد ، كما يقال: حاذِرٌ وحَذِرٌ ، قاله الفراء.

وقال الزجاج: فاكِهون وفكهِون بمعنى فَرِحين ، وقال أبو زيد: الفَكِه: الطيِّب النَّفْس الضَّحوك ، يقال رجل فاكِه وفَكِه.

قوله تعالى: {هم وأزواجهم} يعني حلائلهم {في ظلال} وقرأ حمزة ، والكسائي ، وخلف: {في ظُلَلٍ} .

قال الفراء: الظِّلال جمع ظِلٍّ والظُّلَل جمع ظُلَّة ، وقد تكون الظِّلال جمع ظُلَّة أيضا ، كما يقال: خُلَّة وخُلَل ؛ فإذا كثرت فهي الخِلال والحِلال والقِلال.

قال مقاتل: والظِّلال: أكنان القصور.

قال أبو عبيدة: والمعنى أنهم لا يَضْحَوْنَ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت