ـ ولا يقبل أي اتجاه للعودة بالأمة إلى الاصطباغ بدينها فِي ظاهر أمرها وباطنه.
ومن الإنصاف أن نذكر أن من بين هؤلاء العسكريين من ترك الشعور الإسلامي ينمو دون حرج ، خصوصاً بعد أن تغيرت الظروف التي أملت بالتقرير المثبت فِي هذا الكتاب [راجع تقرير اللجنة التي شكلت من: زكريا محيى الدين ، صلاح نصر ، وشمس بدران لدراسة الظاهرة الإخوانية] .
على أن الشيوعيين والصليبيين قد انتهزوا فرصة هذه المطاردة المثيرة فأعلنوا حرباً على الشارات الإسلامية فِي المجتمع ونجحوا فِي تحقيرها وتأليب قوى شتى ضدها.
وعن طريق المسرح وحده أمكن عرض روايات هازلة وجادة غرضها انتزاع كل مهابة لشيوخ الإسلام والمتحدثين باسمه.
كما أن سماسرة الغزو الثقافى فِي بلادنا استماتوا فِي صرف الشباب عن الدين ، وأغروه بفنون الشهوات لينسى ربه ودينه ونبيه.
فلما تغلبت الفطرة الأصيلة وأخذ الشباب يعود إلى دينه فِي صمت وظهرت الملابس الحشمة بين الطالبات الجامعيات جن جنون السماسرة من صحافيين وصحافيات وانطلقوا يفترون الكذب على العفيفات المحصنات ، ووصفت امرأة ماجنة ملابس الفضيلة بأنها"أكفان موتى !"وأخذت مع غيرها ينهشن بضراوة أعراض الطيبات الطاهرات.
وقد تصفحت المجلة التي نشرت هذا اللغو فوجدت بها دعوة إلى الزنا والرضا به ، والتحريض عليه ، فِي عدة مواضع.. !!
ولا عجب فرئيسة تحرير المجلة هي التي ناقشت العقيد"القذافى"بسماجة نادرة ، وسوغت أمامه انتشار الخنا فِي شارع الهرم عندما نصر الرجل النساء بالتزام أحكام الإسلام.
"الخيانة الزوجية"تعبير مخفف عن جريمة الزنا عندما يرتكبها رجل مغافلاً امرأته أو ترتكبها امرأة مخادعة زوجها.