فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 373989 من 466147

وأخرج البخاري، ومسلم، وغيرهما عن أبي ذرّ قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قوله: {والشمس تَجْرِى لِمُسْتَقَرّ لَّهَا} قال:"مستقرّها تحت العرش"وفي لفظ للبخاري، وغيره من حديثه قال: كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم في المسجد عند غروب الشمس، فقال:"يا أبا ذرّ أتدري أين تغرب الشمس؟"قلت: الله، ورسوله أعلم، قال:"إنها تذهب حتى تسجد تحت العرش، فذلك قوله: {والشمس تَجْرِى لِمُسْتَقَرّ لَّهَا} "وفي لفظ من حديثه أيضاً عند أحمد، والترمذي، والنسائي، وغيرهم قال:"يا أبا ذرّ، أتدري أين تذهب هذه؟ قلت: الله، ورسوله أعلم، قال: فإنها تذهب حتى تسجد بين يدي ربها، فتستأذن في الرجوع، فيأذن لها، وكأنها قد قيل لها: اطلعي من حيث جئت، فتطلع من مغربها".

ثم قرأ"ذلك مستقرّ لها"وذلك قراءة عبد الله.

وأخرج الترمذي، والنسائي، وغيرهما من قول ابن عمر نحوه.

وأخرج الخطيب في كتاب النجوم عن ابن عباس في قوله: {والقمر قدرناه مَنَازِلَ} الآية قال: هي: ثمانية وعشرون منزلاً ينزلها القمر في كلّ شهر: أربعة عشر منها شامية، وأربعة عشر منها يمانية، أولها الشرطين، والبطين، والثريا، والدبران، والهقعة، والهنعة، والذراع، والنثرة، والطرف، والجبهة، والدبرة، والصرفة، والعوّاء، والسماك.

وهو آخر الشامية، والغفر، والزبانا، والإكليل، والقلب، والشولة، والنعائم، والبلدة، وسعد الذابح، وسعد بلع، وسعد السعود، وسعد الأخبية، ومقدّم الدلو، ومؤخر الدلو، والحوت، وهو آخر اليمانية، فإذا سار هذه الثمانية وعشرين منزلاً {عَادَ كالعرجون القديم} كما كان في أوّل الشهر.

وأخرج ابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم عنه في قوله: {كالعرجون القديم} : يعني: أصل العذق العتيق. انتهى انتهى. {فتح القدير حـ 4 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت