قوله: (لانقطاع المطر عنا بسببكم) قيل: حبس عنهم المطر ثلاث سنين فقالوا: هذا بشؤمكم.
قوله: (لام قسم) أي وقد حنثوا فيه، لأن الله أهلكم، قبل أن يفعلوا بهم ما حلفوا عليه.
قوله: (بكفرهم) الباء سببية أي طائركم حاصل معكم، بسبب كفركم وعنادكم.
قوله: (وإدخال ألف) أي وتركه، فالقراءات أربع سبعيات.
قوله: (وجواب الشرط محذوف) أي على القاعدة، وهي أنه إذا اجتمع استفهام وشرط، أتى بجواب الاستفهام، وحذف جواب الشرط، وهو مذهب سيبويه، وعند يونس بالعكس.
قوله: (وهو محل الاستفهام) أي وهو المستفهم عنه، والمعنى لا ينبغي ولا يليق بكم التطكاير والكفر حيث وعظتم، بل آمنوا وانقادوا.
قوله: {بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ مُّسْرِفُونَ} إضراب عما تقتضيه الشرطية، من كون التذكير سبباً للشؤم، أي ليس الأمر كذلك، بل أنتم قوم عادتكم الإسراف في العصيان، فشؤمكم لذلك.
قوله: (متجاوزون الحد بشرككم) أي بعد ظهور المعجزات، وهذا الخطاب لمن بقي على الكفر منهم، وهم الذين رجموا حبيباً النجار، وأهلكهم الله كما يأتي.
قوله: {وَجَآءَ مِنْ أَقْصَا الْمَدِينَةِ} هي انطاكية المعبر عنها أولاً بالقرية، وعبر عنها بالمدينة، إشارة إلى عظمها وكبرها.
قوله: (هو حبيب النجار) أي ابن إسرائيل، كان يصنع لهم الأصنام، وهو ممن آمن بالنبي صلى الله عليه وسلم قبل وجوده، كما آمن به تبع الأكبر، وورقة بن نوفل وغيرهما، وفي الحقيقة: كل نبي آمن بالنبي صلى الله عليه وسلم قبل وجوده، كما آمن به تبع الأكبر، وورقة بن نوفل وغيرهما، وفي الحقيقة: كل نبي آمن بالنبي صلى الله عليه وسلم قبل ظهوره، بمصداق قوله تعالى:
{وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّيْنَ} [آل عمران: 81] الآية، وهذا من خصوصياته صلى الله عليه وسلم، وأما غيره من الأنبياء، فلم يؤمن به أحد إلا بعد ظهوره.