فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 373527 من 466147

مع الملك على الصنم، ويصلي ويتضرع، حتى ظنوا أنه على ملتهم، فقال الملك للرسولين: إن قدر إلهكما الذي تعبدانه، على احياء ميت آمنا به وبكما، قالا: إلهنا قادر على كل شيء، فقال الملك: إن ههنا ميتاً قد مات منذ سبعة أيام، وهو ابن دهقان، وأنا أخرته فلم أدفنه حتى يرجع أبوه وكان غائباً وقد تغير، فجعلا يدعوان ربهما علانية، وشمعون يدعو ربه سراً، فقام الميت وقال: إني ميت منذ سبعة أيام، وكنت مشركاً، فأدخلت في سبعة أودية من النار، وأنا أحذركم ما أنتم عليه، فآمنوا بالله، ثم قال: فتحت أبواب السماء، فنظرت شاباً حسن الوجه يشفع لهؤلاء الثلاثة: سمعون وهذين، وأشار بيده إلى صاحبيه، وأنا أشهد أن لا إله إلا الله وأن عيسى روح الله وكلمته، فعجب الملك من ذلك، فلما علم شمعون أن قوله قد أثر في الملك، أخبره بالحال وأنه رسول عيسى، ودعاه فآمن الملك، وآمن معه قوم وكفر آخرون، وقيل بل كفر الملك، وأجمع على قتل الرسل هو وقومه، فبلغ ذلك حبيباً وهو على باب المدينة، فجاء يسعى إليهم ويذكرهم ويدعوهم إلى طاعة المرسلين.

قوله: (إلى آخره) أي آخر القصة وهو قوله:

{إِلاَّ كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ} [يس: 30] .

قوله: {لَمُرْسَلُونَ} جمع باعتبار الثالث.

قوله: (أي رسل عيسى) هذا هو المشهور، وقيل: إنهم رسل من الله من غير واسطة عيسى؛ أرسلوا إلى أصحاب هذه القرية.

قوله: (بدل من إذ الأولى) أي بدل مفصل من مجمل.

قوله: (بالتخفيف والتشديد) أي فهما قراءتان سبعيتان.

قوله: {فَقَالُواْ إِنَّآ إِلَيْكُمْ مُّرْسَلُونَ} أكدوا كلامهم بأن التقدم إنكارهم بتكذيب الاثنين، وتكذيبهما تكذيب للثالث لاتحاد مقالتهم.

قوله: قالوا: {مَآ أَنتُمْ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا} أي فلا مزية لكم علينا.

قوله: (جار ومجرى القسم) أي فيؤكد به كالقسم، ويجاب كما يجاب به القسم.

قوله: لزيادة الإنكار أي حيث تعددت ثلاث مرات.

قوله: (وهي إبراء الأكمه) أي الأعمى.

قوله: {قَالُواْ إِنَّا تَطَيَّرْنَا بِكُمْ} التطير اتفاؤل، سمي بذلك لأنهم كانوا يتفاءلون بالطير، إذا أرادوا سفراً أو غيره، فإن ذهب ميمنة قالوا خير، وإن ذهب ميسرة قالوا شر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت