فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 373483 من 466147

{وَجَعَلْنَا مِن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدّاً} الآية: السّد الحائل بين الشيئين ، وذلك عبارة عن منعم من الإيمان {فَأغْشَيْنَاهُمْ} أي غطينا على أبصارهم وذلك أيضاً مجاز يراد به إضلالهم {وَسَوَآءُ عَلَيْهِمْ} الآية: ذكرنا معناها وإعرابها في [البقرة: 6] {إِنَّمَا تُنذِرُ مَنِ اتبع الذكر} المعنى أن الإنذار لا ينفع إلا من اتبع الذكر وهو القرآن {وَخشِيَ الرحمن بالغيب} معناه كقولك: إنما تنذر الذين يخشون ربهم بالغيب وقد ذكرناه في [فاطر: 18] {إِنَّا نَحْنُ نُحْيِي الموتى} أي نبعثهم يوم القيامة ، وقيل: أحياؤهم إخراجهم من الشرك إلى الإيمان ، والأول أظهر {وَنَكْتُبُ مَاَ قَدَّمُواْ وَآثَارَهُمْ} أي ما قدموا من أعمالهم ، وما تركوه بعدهم ، كعلم علموه أو تحبيس جبسوه ، وقيل: الأثر هنا: الخطا إلى المساجد ، وجاء ذلك في الحديث {إِمَامٍ مُّبِينٍ} أي في كتاب وهو اللوح المحفوظ أو صحائف الأعمال .

{واضرب لَهُمْ مَّثَلاً} الضمير لقريش ، ومثلاً وأصحاب القرية مفعولان بأضرب على القول بأنها تتعدى إلى مفعولين ، وهو الصحيح والقرية أنطاكية {إِذْ جَآءَهَا المرسلون} هم من الحواريين الذين أرسلهم عيسى عليه الصلاة والسلام ، يدعون الناس إلى عبادة الله ، وقيل: بل هم رسل أرسلهم الله ، ويدل على هذا قول قومهم: {مَآ أَنتُمْ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا} ، فإن هذا إنما يقال: لمن ادعى أن الله أرسله {فَعَزَّزْنَا بِثَالِثٍ} أي قوينا الاثنين برسول ثالث ، قيل: اسمه شمعون {رَبُّنَا يَعْلَمُ إِنَّآ إِلَيْكُمْ لَمُرْسَلُونَ} أنما أكدوا الخبر هنا باللام لأنه جواب المنكرين ، بخلاف الموضع الأول فإنه إخبار مجرد .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت