فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 373484 من 466147

{قالوا إِنَّا تَطَيَّرْنَا بِكُمْ} أي تشاءمنا بكم ، وأصل اللفظة من زجر الطير ليستدل على ما يكون من شر أو خير ، وإنما تشاءموا بهم لأنهم جاؤوهم بدين غير دينهم ، وقيل: وقع فيهم الجذام لما كفروا ، وقيل: قحطوا {قَالُواْ طَائِرُكُم مَّعَكُمْ} أي قال الرسل لأهل القرية: شؤمكم معكم ؛ أي إنما الشؤم الذي أصابكم بسبب كفركم لا بسببنا {أَئِن ذُكِّرْتُم} دخلت همزة الاستفهام على حرف الشرط وفي الكلام حذف تقديره: أتطيرون أن ذكرتم .

{يسعى} أي يسرع بجده ونصيحته ، وقيل: اسمه حبيب النجار {اتبعوا مَن لاَّ يَسْأَلُكُمْ أَجْراً وَهُمْ مُّهْتَدُونَ} أي هؤلاء المرسلون لا يسألونكم أجرة على الإيمان ، فلا تخسرون معهم شيئاً من دنياكم ، وترجعون معهم الاهتداء في دينكم {وَمَا لِيَ لاَ أَعْبُدُ الذي فَطَرَنِي} المعنى أي شيء يمنعني من عبادة ربي؟ وهذا توقيف سؤال وإخبار عن نفسه قصد به البيان لقومه ، ولذلك قال: {وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ} فخاطبهم {إِن يُرِدْنِ الرحمن بِضُرٍّ لاَّ تُغْنِ عَنِّي شَفَاعَتُهُمْ} هذا وصف للآلهة ، والمعنى: كيف أتخذ من دون الله آلهة لا يشفعون ولا ينقذونني من الضر {إني إِذاً لَّفِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ} أي إن اتخذت آلهة غير الله فإني لفي ضلال مبين {إني آمَنتُ بِرَبِّكُمْ فاسمعون} خطاب لقومه أي: اسمعوا قولي واعملوا بنصيحتي ، وقيل: خطاب للرسل ليشهدوا له .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت