فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 372977 من 466147

وأخرج ابن مردويه ، وأبو نعيم في الدلائل عن ابن عباس قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في المسجد ، فيجهر بالقراءة ، حتى تأذى به ناس من قريش ، حتى قاموا ليأخذوه ، وإذا أيديهم مجموعة إلى أعناقهم ، وإذا هم عمي لا يبصرون ، فجاءوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فقالوا: ننشدك الله والرحم يا محمد ، قال: ولم يكن بطن من بطون قريش إلاّ وللنبي صلى الله عليه وسلم فيهم قرابة ، فدعا النبي صلى الله عليه وسلم حتى ذهب ذلك عنهم ، فنزلت {يس* والقرءان الحكيم} إلى قوله: {أَمْ لَمْ تُنذِرْهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ} قال:"فلم يؤمن من ذلك النفر أحد"وفي الباب: روايات في سبب نزول ذلك ، هذه الرواية أحسنها ، وأقربها إلى الصحة.

وأخرج ابن أبي حاتم عنه قال: الأغلال: ما بين الصدر إلى الذقن {فَهُم مُّقْمَحُونَ} كما تقمح الدابة باللجام.

وأخرج ابن مردويه عنه أيضاً في قوله: {وَجَعَلْنَا مِن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدّاً} الآية قال: كانوا يمرّون على النبي صلى الله عليه وسلم ، فلا يرونه.

وأخرج ابن مردويه عنه أيضاً قال: اجتمعت قريش بباب النبي صلى الله عليه وسلم ينتظرون خروجه ليؤذوه ، فشقّ ذلك عليه ، فأتاه جبريل بسورة يس ، وأمره بالخروج عليهم ، فأخذ كفاً من تراب وخرج وهو يقرؤها ، ويذرّ التراب على رؤوسهم ، فما رأوه حتى جاز ، فجعل أحدهم يلمس رأسه ، فيجد التراب ، وجاء بعضهم فقال: ما يجلسكم؟ قالوا: ننتظر محمداً ، فقال: لقد رأيته داخلاً المسجد ، قال: قوموا ، فقد سحركم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت