فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 372799 من 466147

، مع كونهما وسطاً ، مداراً لأكثر الحروف ، هذا مع ما لهما من الأسرار التي تدق عن تصور الأفكار ، قال تعالى: {يس} وإن كان المعنى: يا إنسان ، فهو قلب الموجودات المخلوقات كلها وخالصها وسرها ولبابها ، وإن أريد: يا سيد ، فهو خلاصة من سادهم ، وإن أريد: يا رجل ، فهو خلاصة البشر ، وإن أريد: يا محمد ، فهو خالصة الرجال الذين هم لباب البشر الذين هم سر الأحياء الذين هم عين الموجودات فهو خلاصة الخلاصة وخيار وعين القلب ، وكأن من قال معناه محمد نظر إلى الإتحاد في عدد اسمه - صلى الله عليه وسلم - بالجمل بالنظر إلى اليمين في المشددة وعدد {قلب} وعدد اسمي الحرفين ، ولا يخفى أن الهمزة في اسم الياء ألف ثانية ، فمبلغ عدده اثنا عشر.

ولما تقدم في الملائكة إثبات رسالة النبي - صلى الله عليه وسلم - وتهديد قومه على النفرة عنه ، وأن مرسله تعالى بصير بعباده ، عالم بما يصلحهم ومن يصلح منهم للرسالة وغيرها ، وكان مدار مادة"قرأ"- كما مضى في سورة الحجر - الجمع مع الفرق ، وكان ذلك أعلى مقامات السائرين إلى الله وهو وظيفة القلب ، عبر في القسم بقوله: {والقرآن} ووصفه بصفة القلب العازف فقال: {الحكيم} أي الجامع من الدلالة على العلم المزين بالعمل والإرشاد إلى العمل المحكم بالعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت