فعففت عن أثوابه «1» ولو اننى كنت المقطّر بزّنى أثوابى
«قالُوا طائِرُكُمْ مَعَكُمْ» (19) أي حظكم من الخير والشر ..
«قالَ يا قَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ» (20) بعض العرب يقول: يا قوم ، يكسرها ولا يطلق ياء الإضافة كما حذفوا التنوين من نداء المفرد قالوا: يا زيد أقبل وبعضهم ينشد بيت زهير:
تبيّن خليل هل ترى من ظعائن تحمّلن بالعلياء من فوق جرثم
«اتَّبِعُوا مَنْ لا يَسْئَلُكُمْ أَجْراً وَهُمْ مُهْتَدُونَ» (21) «من» فِي موضع جميع ..
«وَلا يُنْقِذُونِ» 23 تكف هذه الياء (- كما تكف ياء الإضافة -) هاهنا وفى آية أخرى «رَبِّي أَكْرَمَنِ [وَ أَمَّا إِذا مَا ابْتَلاهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ فَيَقُولُ رَبِّي] أَهانَنِ» (89/ 15 - 16) قال الأعشى:
ومن كاشح ظاهر غمره إذا ما انتسبت له أنكرن
«2» [759] والعرب تكفّ الياءات المكسورات والمفتوحات من الأرداف قال لبيد ابن ربيعة:
(1) . - 1 «عمرو بن عبد ود» الذي ورد اسمه فِي الفروق: أخباره فِي تاريخ الطبري 1/ 1475 من الدورة الأولى.
(2) . - 759: ديوانه 16 والكتاب 2/ 317 والشنتمرى 2/ 290 وأمالى القالي 2/ 263 والسمط ص 903.