{جنات عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا} مبتدأ وخبر والضمير للثلاثة أو ل {الذين} أو لل {مُّقْتَصِدٌ} وال {سَابِقُ} ، فإن المراد بهما الجنس وقرئ"جنة عدن"و {جنات عَدْنٍ} منصوب بفعل يفسره الظاهر ، وقرأ أبو عمرو"يَدْخُلُونَهَا"على البناء للمفعول. {يُحَلَّوْنَ فِيهَا} خبر ثان أو حال مقدرة ، وقرئ"يُحَلَّوْنَ"من حليت المرأة فهي حالية. {مِنْ أَسَاوِرَ مِن ذَهَبٍ} {مِنْ} الأولى للتبعيض والثانية للتبيين. {وَلُؤْلُؤاً} عطف على {ذَهَبَ} أي {مّن ذَهَبٍ} مرصع باللؤلؤ ، أو {مّن ذَهَبٍ} في صفاء اللؤلؤ ونصبه نافع وعاصم رحمهما الله تعالى عطفاً على محل {مِنْ أَسَاوِرَ} . {وَلِبَاسُهُمْ فِيهَا حَرِيرٌ} .
{وَقَالُواْ الحمد للَّهِ الذي أَذْهَبَ عَنَّا الحزن} همهم من خوف العاقبة ، أو همهم من أجل المعاش وآفاته أو من وسوسة إبليس وغيرها ، وقرئ {الحزن} . {وَإِنَّ رَبَّنَا لَغَفُورٌ} للمذنبين. {شَكُورٍ} للمطيعين.
{الذي أَحَلَّنَا دَارَ المقامة} دار الإِقامة. {مِن فَضْلِهِ} من إنعامه وتفضله إذ لا واجب عليه. {لاَ يَمَسُّنَا فِيهَا نَصَبٌ} تعب. {وَلاَ يَمَسُّنَا فِيهَا لُغُوبٌ} كلا إذ لا تكليف فيها ولا كد ، أتبع نفي النصب نفي ما يتبعه مبالغة.
{والذين كَفَرُواْ لَهُمْ نَارُ جَهَنَّمَ لاَ يقضى عَلَيْهِمْ} لا يحكم عليهم بموت ثان. {فَيَمُوتُواْ} فيتسريحوا ، ونصبه بإضمار أن ، وقرئ"فيموتون"عطفاً على {يقضى} فقوله تعالى: {وَلاَ يُؤْذَنُ لَهُمْ فَيَعْتَذِرُونَ} {وَلاَ يُخَفَّفُ عَنْهُمْ مّنْ عَذَابِهَا} بل كلما خبت زيد إسعارها. {كذلك} مثل ذلك الجزاء. {نَجْزِي كُلَّ كَفُورٍ} مبالغ في الكفر أو الكفران ، وقرأ أبو عمرو"يجزى"على بناء المفعول وإسناده إلى {كُلٌّ} ، وقرى"يجازي".