فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 371435 من 466147

والثاني: أنه الجوع ، رواه أبو الدرداء أيضاً عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، [ولا يصح] ، وبه قال شمر بن عطية.

وفي لفظ عن شمر أنه قال: الحزن: هَمُّ الخُبز ، وكذلك روي عن سعيد بن جبير أنه قال: الحزن: هَمُّ الخُبز في الدنيا.

والثالث: أنه حزن النار ، رواه أبو الجوزاء عن ابن عباس.

والرابع: حزنهم في الدنيا على ذُنوب سلفت منهم ، رواه عكرمة عن ابن عباس.

والخامس: حزن الموت ، قاله عطية.

والآية عامَّة في هذه الأقوال وغيرها ، ومن القبيح تخصيص هذا الحزن بالخبز وما يشبهه ، وإِنما حزنوا على ذُنوبهم وما يوجبه الخوف.

قوله تعالى: {الذي أحلَّنا} أي: أنزلنا {دارَ المُقامة} قال الفراء: المُقامة هي الإِقامة ، والمَقامة: المجلس ، بالفتح لا غير ، قال الشاعر:

يَوْمَانِ يَوْمُ مَقامَاتٍ وأنْدِيَةٍ ...

وَيَوْمُ سَيْرٍ إِلى الأعْدَاءِ تأْوِيبِ

قوله تعالى: {مِنْ فَضْلِه} قال الزجاج: أي: بتفضُّله ، لا بأعمالنا.

والنَّصَبُ: التَّعَب.

واللُّغوب: الإِعياء من التَّعب.

ومعنى {لُغُوب} : شيء يُلْغِب ؛ أي: لا نتكلّف شيئاً نُعَنّى منه.

قوله تعالى: {لا يُقْضى عليهم فيموتوا} أي: لايهلكون فيستريحوا ممَّا هُمْ فيه ، ومثله: {فوكزه موسى فقضى عليه} [القصص: 51] .

قوله تعالى: {كذلك نَجْزي كُلِّ كَفورٍ} وقرأ أبو عمرو: {يُجزى} بالياء {كُلُّ} برفع اللام.

وقرأ الباقون: {نَجزي} بالنون"كُلَّ"بنصب اللام.

قوله تعالى: {وهم يَصْطَرِخُون فيها} وهو افتعال من الصُّراخ: والمعنى: يستغيثون ، فيقولون: {ربَّنا أَخْرِجنا نعملْ صالحاً} أي: نوحِّدك ونُطيعك {غيرَ الذي كُنَّا نَعملُ} من الشِّرك والمعاصي ؛ فوبَّخهم الله تعالى بقوله: {أَوَلَمْ نُعَمِّرْكم} قال أبو عبيدة: معناه التقرير ، وليس باستفهام ؛ والمعنى: أولم نعمِّركم عُمُراً يتذكرَّ فيه من تَذَكَّر؟!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت