والتعاطف بين خَلْقه، أراد مجتمعاً مسلماً قائماً على المحبة وعلى التعاون وعلى التكافل، ثم وَعَد سبحانه السخيَّ المعطي بأنْ يعامله بقدر سخائه وعطائه هو سبحانه. هذه هي التجارة مع الله التي لا تبور، والبَوْر والبَوار. أي الفساد وهو يصيب التجارة من ناحيتين إما فساد في الربح، كأن تتبعك التجارة ولا تربح، أو فساد في الربح وفي الأصل يعني تخسر أصل التجارة، ومعلوم أن الإنسان لا يتاجر إلا بقصد الربح لذلك قال أهل المعرفة وأهل التجارة مع الله إنْ أردتَ الربح المحقق فتاجر مع كريم وهبك ما تجود به، وبعد ذلك يجازيك عليه.