يَقُولُ: هُوَ الْحَقُّ عَلَيْكَ وَعَلَى أُمَّتِكَ أَنْ تَعْمَلَ بِهِ، وَتَتَّبِعَ مَا فِيهِ دُونَ غَيْرِهِ مِنَ الْكُتُبِ الَّتِي أُوحِيَتْ إِلَى غَيْرِكَ
{مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ}
يَقُولُ: هُوَ يُصَدِّقُ مَا مَضَى بَيْنَ يَدَيْهِ، فَصَارَ أَمَامَهُ مِنَ الْكُتُبِ الَّتِي أَنْزَلْتُهَا إِلَى مَنْ قَبْلَكَ مِنَ الرُّسُلِ.
وَقَوْلُهُ: {إِنَّ اللَّهَ بِعِبَادِهِ لَخَبِيرٌ بَصِيرٌ}
يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ: إِنَّ اللَّهَ بِعِبَادِهِ لَذُو عِلْمٍ وَخِبْرَةٍ بِمَا يَعْمَلُونَ بَصِيرٌ بِمَا يُصْلِحَهُمْ مِنَ التَّدْبِيرِ. انتهى انتهى. {تفسير الطبري. 19/}