فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 370546 من 466147

حلق صوفيّ لحيته وقال: إنها نبتت على المعصية. ولطّخ رقيع شاربه بالعذرة فقيل له في ذلك، فقال: أردت التواضع لله. وأذّن مؤذن فقال: أشهد أن أبا القاسم رسول الله.

وقال النبي: عندنا أعظم من أن نسميه ولا نكنيه. ورأى ابن أبي ليلى رجلا قد أخذ رمانة

من حمال وأعطاها مريضا.

وقال: إن سيئة بسيئة وحسنة بعشرة فقد ربحت تسعة.

وكان رجل يحج عن حمزة بن عبد المطلب ويقول: قتل قبل فرض الحج. وآخر يضحي عن أبي بكر وعمر ويقول: أخطآ السنة في الأضحية. وكان أبو شعيب العلائي لا يصلي ولا يصوم ويقول من أنا حتى أصلي وأصوم، إنما يفعل ذلك الكبراء الذين أريد منهم التواضع.

وفضل اللخمي قبر إحدى عينيه.

وقال: النظر بهما إسراف.

وقال بعضهم: صحبني رجل في طريق يدعي أنه بلغ في التصوف منزلة الرضا، فجاءني يوما فقال إن فلانا دب عليّ البارحة فما قلت شيئا حتى فرغ وكرهت أن أخرج من منزلة الرضا فقلت هذا رضا مأبون أحمق.

وقال بعضهم: مررت برجل في يده سبحة أطول من باع وهو يقف في كل حبة مقدار عشر آيات فقلت له: ما تقول؟ قال: أقول أيري في حر أم المعتزلة سبع مرات، وأيري في إست القدرية عشر مرات، فقلت: لم زدت هؤلاء، قال: لأنهم خرجوا على أمير المؤمنين الحجاج بن مروان. انتهى انتهى {محاضرات الأدباء، للراغب الأصفهاني} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت