وجملة {إن الله عزيز غفور} تكميل للدلالة على استغناء الله تعالى عن إيمان المشركين ولكنه يريد لهم الخير.
ولما كان في هذا الوصف ضرب من الإِعراض عنهم مما قد يحدث يأساً في نفوس المقاربين منهم، أُلِّفَتْ قلوبهم بإتباع وصف {عزيز} ، بوصف {غفور} أي فهو يقبل التوبة منهم إن تابوا إلى ما دعاهم الله إليه على أن في صفة {غفور} حظاً عظيماً لأحد طرفي القصر وهم العلماء، أي غفور لهم. انتهى انتهى. {التحرير والتنوير حـ 22 صـ}