وقوله تعالى: (وَلَوْ أَنَّمَا فِي الْأَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلَامٌ وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِنْ بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ مَا نَفِدَتْ كَلِمَاتُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ(27)
(وَالْبَحْرَ)
ويقرأ"والبحرُ"بالرفْعِ.
(1) قال السَّمين:
قوله: {نِعَمَهُ} : قرأ نافعٌ وأبو عمروٍ وحفص"نِعَمَه"جمعَ نِعْمة مضافاً لهاءِ الضمير، ف"ظاهرةً"حالٌ منها. والباقون"نِعْمةً"بسكون العين، وتنوينِ تاء التأنيث، اسمَ جنسٍ يُراد به الجمعُ ف"ظاهرة"نعتٌ لها. وقرأ ابنُ عباس ويحيى بن عمارة"وأَصْبَغَ"بإبدال السينِ صاداً. وهي لغةُ كلبٍ يفعلون ذلك مع الغينِ والخاء والقاف. وتقدَّم نظيرُ هذه الجملِ كلِّها في البقرة، والكلامُ على"أَوَلَوْ"ونحوِه.
اهـ (الدُّرُّ المصُون) .