مواجهة المتاعب التي لا بد أن تواجه صاحب العقيدة , وهو يخطو بها الخطوة الطبيعية , فيتجاوز بها نفسه إلى غيره: (واصبر على ما أصابك إن ذلك من عزم الأمور) . . ومع الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والصبر على المصاب الأدب الواجب . أدب الداعي إلى الله . ألا يتطاول على الناس , فيفسد بالقدوة ما يصلح بالكلام: (ولا تصعر خدك للناس ولا تمش في الأرض مرحا , إن الله لا يحب كل مختال فخور . واقصد في مشيك واغضض من صوتك . إن أنكر الأصوات لصوت الحمير) . . والمؤثر النفسي بتحقير التصعير والنفخة ملحوظ في التعبير . وبه تنتهي هذه الجولة الثانية , وقد عالجت القضية ذاتها في مجالها المعهود , بمؤثرات جديدة وبأسوب جديد .