فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 350270 من 466147

2 -وفي هذه الآية أيضا فن"المذهب الكلامي"وقيل ان أول من اخترعه الجاحظ وزعم أنه لا يوجد منه شيء في القرآن الكريم وهو مشحون به وتعريفه انه احتجاج المتكلم على ما يريد إثباته بحجة تقطع المعاند له على طريقة أرباب الكلام ومنه نوع منطقي تستنتج فيه النتائج الصحيحة من المقدمات الصادقة وقد ساق الرماني في إعجازه المترجم بالنكت وفي تفسيره الجامع الكبير في الضرب الخامس من باب المبالغة من الاعجاز: إخراج الكلام مخرج الشك للمبالغة في العدل للاحتجاج.

3 -سر تذكير الضمير:

تذكير الضمير:

تذكير الضمير في قوله"وهو أهون"مع أنه عائد على الاعادة

باعتبار كونها ردا وارجاعا أو مراعاة للخبر وهو أهون قال الكرخي:

"وذكر الضمير فيه مع أنه راجع إلى الاعادة المأخوذة من لفظ يعيده نظرا إلى المعنى دون اللفظ وهو رجعه أو رده كما نظر إليه في قوله:"

"لنحيي به بلدة ميتا"أي مكانا ميتا أو تذكيره باعتبار الخبر.

4 -تأخير الصلة وتأخير الجار والمجرور وهو"عليه"مع أنه مقدم في قوله:

"هو عليّ هين"لأن المقصود مما نحن فيه هنا خلاف المقصود هناك فإنه اختصاص اللّه بالقدرة على إيلاد الهم والعاقر ، وأما المقصد هنا فلا معنى للاختصاص فيه كيف والأمر مبني على ما يعتقدونه في المشاهد من أن الإعادة أسهل من الابتداء فلو قدمت الصلة لتغير المعنى ، وهذا سؤال مشهور تعورف بينهم وهو انه كيف قال تعالى"وهو أهون عليه"والأفعال كلها بالنسبة إلى قدرته تعالى متساوية في السهولة؟ وإيضاحه أن الأمر مبني على ما ينقاس على أصولكم ويقتضيه معقولكم من أن الاعادة للشيء أهون من ابتدائه لأن من أعاد منكم صنعة شيء كانت أسهل عليه وأهون من إنشائها فالإعادة محكوم عليها بزيادة السهولة وهناك جواب آخر وهو أن تكون أهون ليست للتفضيل بل هي صفة بمعنى هين كقولهم اللّه أكبر أي كبير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت