فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 340036 من 466147

{قُلْ فَأْتُواْ بكتاب مّنْ عِندِ الله هُوَ أهدى مِنْهُمَا} مما أنزل على موسى وعلى محمد صلى الله عليه وسلم وإضمارهما لدلالة المعنى، وهو يؤيد أن المراد بالساحرين موسى ومحمد عليهما الصلاة والسلام. {أَتَّبِعْهُ إِن كُنتُمْ صادقين} إنا ساحران مختلفان، وهذا من الشروط التي يراد بها الإِلزام والتبكيت، ولعل مجيء حرف الشك للتهكم بهم.

{فَإِن لَّمْ يَسْتَجِيبُواْ لَكَ} دعاءك إِلى الإِتيان بالكتاب الأهدى فحذف المفعول للعلم به، ولأن فعل الاستجابة يعدى بنفسه إلى الدعاء وباللام إلى الداعي، فإذا عدي إليه حذف الدعا غالباً كقوله:

وَدَاعٍ دَعَا يَا مَنْ يُجِيبُ إِلَى النِّدَا ... فَلَمْ يَسْتَجِبْهُ عِنْدَ ذَاكَ مُجِيبُ

{فاعلم أَنَّمَا يَتَّبِعُونَ أَهْوَاءَهُمْ} إذ لو اتبعوا حجة لأتوا بها. {وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنْ اتبع هَوَاهُ} استفهام بمعنى النفي. {بِغَيْرِ هُدًى مّنَ الله} في موضع الحال للتأكيد أو التقييد، فإن هوى النفس قد يوافق الحق. {إِنَّ الله لاَ يَهْدِى القوم الظالمين} الذين ظلموا أنفسهم بالانهماك في اتباع الهوى. انتهى انتهى. {تفسير البيضاوي حـ 4 صـ 291 - 297}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت