{وَقَالَ موسى رَبّى أَعْلَمُ بِمَن جَاء بالهدى مِنْ عِندِهِ} فيعلم أني محق وأنتم مبطلون. وقرأ ابن كثير"قال"بغير واو لأنه قال ما قاله جواباً لمقالهم ، ووجه العطف أن المراد حكاية القولين ليوازن الناظر بينهما فيميز صحيحهما من الفاسد. {وَمَن تَكُونُ لَهُ عاقبة الدار} العاقبة المحمودة فإن المراد بالدار الدنيا وعاقبتها الأصلية هي الجنة لأنها خلقت مجازاً إلى الآخرة ، والمقصود منها بالذات هو الثواب والعقاب إنما قصد بالعرض. وقرأ حمزة والكسائي {يَكُونَ} بالياء. {إِنَّهُ لاَ يُفْلِحُ الظالمون} لا يفوزون بالهدى في الدنيا وحسن العاقبة في العقبى.