للإنسان بأمر الله ، ولم تجز العبادة له ؟ ، وما الاتساع) ؟ ، وما
الذائق ؟ ، وما التبوئ ؟ ، وما معنى: {وعلى ربهم يتوكلون} ؟ ،
وما معنى: {ذائقة الموت} ؟ وما معنى: (إن أرضي واسعة) ؟ .
الجواب:
الكفاية: بلوغ حد ينفي الحاجة
وكفى بالله: بمعنى كفى الله أي فعل ما ينافي الحاجة بالنصرة .
فدليل القرآن كافٍ ؛ لأنه لانتفاء حاجة إلى غيره في التأدية إلى العلم بصحة النبوة.
التلاوة: جعل الحروف يلي بعضها بعضاً في القراءة ، وفي
التلاوة يعني شيئاً بعد شيء ؛ لأن الثاني يتلوا الأول ، وليس ذلك في
أصل القراءة ؛ لأنها من جمع الحروف
الشهادة: الخبر بالشيء عن مشاهدة تقوم به الحجة في حكم من
أحكام الشريعة ، ولذلك لم يكن خبر من لا تقوم به حجة في الزنا بشهادة ، وكانوا قذفة .
والشهيد ، والشاهد واحد ؛ في المعنى إلا من جهة المبالغة في الصفة
جاز آمنوا بالباطل مقيداً ، والتقييد يقلب معنى الصفة من المدح
إلى الذم ؛ كما تقول كافر بالجبت ، والطاغوت ، وكذلك قائم يدل على
معنى الانتصاب فإذا قيل: قائم بالتدبير انقلب المعنى فصار بذلك
على استقامة التدبير.
الخاسر: التاجر الذي ذهب رأس ماله
فشبه العامل بالهوى في الإيمان بالباطل ، والكفر بالله ؛ لأنه خسر
نفسه بتعريضها للهلاك بالعقاب.
وقيل: {***}
جواب لمن قال {***} .
وقيل: {وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌ بِالْكَافِرِينَ}
أي: كأنها محيطة بهم ؛ لما قد لزمهم
بكفرهم منها.
وقيل: إنه إذا كان يوم القيامة أحاطت بهم.
ووجه ثالث: محيطة بالكافرين يوم يغشاهم العذاب.
الأجل المسمى لهم: يوم القيامة
قرأ ابن كثير ، وأبو عمرو ، وابن عامر: {وَنَقُولُ} بالنون .
وقرأ الباقون: {وَيَقُولُ} بالياء.
مسألة: