فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 337316 من 466147

للإنسان بأمر الله ، ولم تجز العبادة له ؟ ، وما الاتساع) ؟ ، وما

الذائق ؟ ، وما التبوئ ؟ ، وما معنى: {وعلى ربهم يتوكلون} ؟ ،

وما معنى: {ذائقة الموت} ؟ وما معنى: (إن أرضي واسعة) ؟ .

الجواب:

الكفاية: بلوغ حد ينفي الحاجة

وكفى بالله: بمعنى كفى الله أي فعل ما ينافي الحاجة بالنصرة .

فدليل القرآن كافٍ ؛ لأنه لانتفاء حاجة إلى غيره في التأدية إلى العلم بصحة النبوة.

التلاوة: جعل الحروف يلي بعضها بعضاً في القراءة ، وفي

التلاوة يعني شيئاً بعد شيء ؛ لأن الثاني يتلوا الأول ، وليس ذلك في

أصل القراءة ؛ لأنها من جمع الحروف

الشهادة: الخبر بالشيء عن مشاهدة تقوم به الحجة في حكم من

أحكام الشريعة ، ولذلك لم يكن خبر من لا تقوم به حجة في الزنا بشهادة ، وكانوا قذفة .

والشهيد ، والشاهد واحد ؛ في المعنى إلا من جهة المبالغة في الصفة

جاز آمنوا بالباطل مقيداً ، والتقييد يقلب معنى الصفة من المدح

إلى الذم ؛ كما تقول كافر بالجبت ، والطاغوت ، وكذلك قائم يدل على

معنى الانتصاب فإذا قيل: قائم بالتدبير انقلب المعنى فصار بذلك

على استقامة التدبير.

الخاسر: التاجر الذي ذهب رأس ماله

فشبه العامل بالهوى في الإيمان بالباطل ، والكفر بالله ؛ لأنه خسر

نفسه بتعريضها للهلاك بالعقاب.

وقيل: {***}

جواب لمن قال {***} .

وقيل: {وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌ بِالْكَافِرِينَ}

أي: كأنها محيطة بهم ؛ لما قد لزمهم

بكفرهم منها.

وقيل: إنه إذا كان يوم القيامة أحاطت بهم.

ووجه ثالث: محيطة بالكافرين يوم يغشاهم العذاب.

الأجل المسمى لهم: يوم القيامة

قرأ ابن كثير ، وأبو عمرو ، وابن عامر: {وَنَقُولُ} بالنون .

وقرأ الباقون: {وَيَقُولُ} بالياء.

مسألة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت