فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 335986 من 466147

قال: فها إنها الكلمة التي قال الله تعالى. {مَن جَآءَ بالحسنة فَلَهُ خَيْرٌ مِّنْهَا} .

قال ابن عباس: {فَلَهُ خَيْرٌ مِّنْهَا} ، أي فمنها وصل إليه الخير.

وقال ابن زيد: أعطاه الله بالواحدة: عشراً فهدأ خير منها.

قال: {إِنَّمَآ أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ رَبَّ هَذِهِ البلدة} ، أي قل ذلك يا محمد.

البلدة: مكة، والذي حرمها نعت للرب: {وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ المسلمين} ، أي أمرني ربي بذلك {وَأَنْ أَتْلُوَ القرآن} ، أي وأمرني ربي بتلاوة القرآن. {فَمَنِ اهتدى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ} ، أي من آمن بي نفع نفسه لدفعه عنها العذاب في الدنيا والآخرة. {وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا} [يونس: 108] أي ومن كفر بي وجحد نبوتي، وما جئت

به فإنما يضر نفسه، إذ يوجب لها العذاب والسخط عند الله بكفره وضلاله عن الهدى.

وقوله: {فَقُلْ إِنَّمَآ أَنَاْ مِنَ المنذرين} ، أي إنما أنا ممن ينذر قومه عذاب الله وسخطه، وقد أنذرتكم ذلك. {وَقُلِ الحمد للَّهِ سَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ فَتَعْرِفُونَهَا} ، أي وقل يا محمد لهؤلاء القائلين: متى هذا الوعد إن كنتم صادقين: الحمد لله على نعمه علينا، وفقنا للإيمان، وللإسلام الذي أنتم عنه عمون {سَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ} أي آيات عذابه فتعرفونها أي يريكم علامات عذابه فتعرفونها، يعني في أنفسكم، وفي السماء، والأرض، والرزق.

ثم قال تعالى: {وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ} ، أي وما ربك يا محمد بغافل عما يعمل هؤلاء المشركون، ولكن يؤخرهم إلى أجل هم بالغوه.

ومن قرأ بالتاء فجعل المخاطبة للمشركين. انتهى انتهى. {الهداية إلى بلوغ النهاية صـ 5451 - 5480}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت