فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 335979 من 466147

وقال أبو عبيدة: جاء بعدكم ، وهو من ردفه: إذا جاء في إثره.

وقيل: تقدير الآية: قل يا محمد: عسى أن يكون بعض الذين تستعجلون ردف لكم لأنه ليس من الجائز أن يلي فعل فعلاً.

وقيل: إن بعد يكون إضمار القصة ، أو الحديث وشبهه . و"بعض"مرفوع بردف ، ودخلت اللام في ردف لكم حملاً على المعنى لأن معناه: اقترب لكم ودنا لكم .

وقيل: هي زائدة . والمعنى: ردفكم.

وقيل: هي متعلقة بمصدر ردف.

ثم قال: {وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى الناس} . أي لذو فضل عليهم بتركه معاجلتهم بالعقوبة على / معصيتهم ، وكفرهم به . {ولكن أَكْثَرَهُمْ لاَ يَشْكُرُونَ} ، أي لا يشكرون نعمه عندهم ، بل كثير منهم يشركون معه في العبادة ما لا يضرهم ولا ينفعهم ، ولا فضل له عندهم ولا إحسان . ثم قال تعالى: {وَإِنَّ رَبَّكَ لَيَعْلَمُ مَا تُكِنُّ صُدُورُهُمْ} ، أي ما يضمرون فيها ، {وَمَا يُعْلِنُونَ} . أي وما يظهرون ، فهو يعلم الخفي والظاهر.

أي وما من مكتوم وخفي أمر في السماء والأرض {إِلاَّ فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ} يعني في أم الكتاب الذي أثبت ربنا فيه كل ما هو كائن من لدن ابتداء الخلق إلى يوم القيامة .

قال ابن عباس: معناه: ما من شيء في السماء والأرض سراً وعلانية إلا يعلمه.

أي يخبرهم بالحق في أكثر الأشياء التي اختلفوا فيها ، وفي غير ذلك ، كاختلافهم في عيسى ونحوه.

أي وإن القرآن لبيان من الله ورحمة لمن صدق به وعمل بما فيه.

قال تعالى: {إِن رَبَّكَ يَقْضِي بَيْنَهُم بِحُكْمِهِ} ، أي يحكم بين المختلفين من بني إسرائيل بحكمه ، فينتقم من المبطل ، ويجازي المحسن ، وهو العزيز في انتقامه العليم بالمحق منهم والمبطل . ثم قال تعالى ذكره: {فَتَوَكَّلْ عَلَى الله} ، أي ثق به في جميع أمورك {إِنَّكَ عَلَى الحق المبين} ، أي الظاهر .

قوله تعالى ذكره: {إِنَّكَ لاَ تُسْمِعُ الموتى وَلاَ تُسْمِعُ الصم الدعآء} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت