وقال مقاتل: يعني العذاب في الدنيا، والقتل ببدر. كقوله في سورة الأنبياء [37] : {سَأُرِيكُمْ آيَاتِي} وهذا القول يجب أن يكون الصحيح؛ لأنه قال: {فَتَعْرِفُونَهَا} وقد أراهم تلك الآيات التي ذكرها الكلبي ومجاهد، فلم يعرفوها ولم يقروا بها.
وقوله: {وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ} وعيد لهم.
قال مقاتل: فعذبهم الله بالقتل ببدر، وضربت الملائكة وجوههم وأدبارهم، وعجلهم الله إلى النار. وقرئ: {تَعْمَلُونَ} بالتاء والياء؛ فالتاء للخطاب؛ لأن قبله {سَيُرِيكُمْ} والياء لأنه وعيد للمشركين. انتهى انتهى {التفسير البسيط. 17/ 321 - 326} .