فليس بممكن حمل الآية على تسيير الجبال الواقع عند قيام الساعة ووفاء النشأة الآخرة. إذ ليس هو من الصنع في شيء. بل هو إفساد أحوال الكائنات، وإخلال نظام العالم، وإهلاك بني آدم. كلام المرجانيّ.
{مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِنْهَا وَهُمْ مِنْ فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ آمِنُونَ} أي: لا يعتريهم ذلك الفزع الهائل. وقرئ: {فَزَعِ يَوْمِئذٍ} بالإضافة وكسر الميم وفتحها. وفزع منوناً وفتح الميم، على أنه ظرف لآمنون أو المحذوف هو صفة للفزع. والتنوين في يومئذ عوض عن جملة محذوفة، أي: يوم إذا جاءوا بالحسنة. انتهى انتهى. {محاسن التأويل حـ 13 صـ 530 - 533}