فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 335708 من 466147

وأخرج البخاري في تاريخه وابن ماجه وابن مردويه عن بريدة قال: ذهب بي رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى موضع بالبادية قريب من مكة فإذا أرض يابسة حولها رمل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم

"تخرج الدابة من هذا الموضع فإذا شبر في شبر".

وأخرج ابن أبي حاتم عن النزال بن سبرة قال: قيل لعلي بن أبي طالب: إن ناساً يزعمون أنك دابة الأرض فقال: والله إن لدابة الأرض ريشاً وزغباً ، وما لي ريش ولا زغب ، وإن لها لحافر وما لي من حافر ، وإنها لتخرج حضر الفرس الجواد ثلاثاً ، وما خرج ثلثاها.

وأخرج ابن أبي شيبة وابن أبي حاتم عن ابن عمر قال: تخرج الدابة ليلة جمع والناس يسيرون إلى منى ، فتحملهم بين نحرها وذنبها ، فلا يبقى منافق إلا خطمته ، وتمسح المؤمن ، فيصبحون وهم بشر من الدجال.

وأخرج ابن أبي شيبة والخطيب في تالي التلخيص عن ابن عمر قال: تخرج الدابة من جبل جياد في أيام التشريق والناس بمنى قال: فلذلك جاء سائق الحاج بخبر سلامة الناس.

وأخرج ابن أبي حاتم عن أبي هريرة قال: إن الدابة فيها من كل لون ، ما بين قرنيها فرسخ للراكب.

وأخرج ابن أبي شيبة وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عمر قال: تخرج الدابة من صدع في الصفا كجري الفرس ثلاثة أيام لم يخرج ثلثها.

وأخرج عبد بن حميد وابن أبي حاتم عن ابن عمر قال: تخرج الدابة من تحت صخرة بجياد تستقبل المشرق ، فتصرخ صرخة ثم تستقبل الشام ، فتصرخ صرخة منفذة ، ثم تروح من مكة فتصبح بعسفان قيل: ثم ماذا؟ قال: لا أعلم.

وأخرج ابن المنذر عن ابن عباس: الدابة مؤلفة ذات زغب وريش فيها من ألوان الدواب كلها ، وفيها من كل أمة سيما. وسيماها من هذه الأمة أنها تتكلم بلسان عربي مبين ، تكلمهم بكلامها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت