وأخرج الطيالسي وعبد بن حميد وابن جرير وابن أبي حاتم والحاكم وصححه وابن مردويه والبيهقي في البعث عن حذيفة بن أسيد الغفاري قال: ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم الدابة فقال"لها ثلاث خرجات من الدهر. فتخرج خرجة بأقصى اليمن ، فينشر ذكرها بالبادية في أقصى البادية ، ولا يدخل ذكرها القرية - يعني مكة - ثم تكمن زماناً طويلاً ثم تخرج خرجة أخرى دون تلك فيعلو ذكرها في أهل البادية ، ويدخل ذكرها القرية - يعني مكة - قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ثم بينما الناس في أعظم المساجد على الله حرمة وأكرمها ، المسجد الحرام لم يرعهم إلا وهي ترغو بين الركن والمقام ، وتنفض عن رأسها التراب فارفض الناس عنها شتى ، وبقيت عصابة من المؤمنين ثم عرفوا أنهم لن يعجزوا الله فبدأت بهم ، فجلت وجوههم حتى جعلتها كأنها الكوكب الدري ، وولت في الأرض لا يدركها طالب ، ولا ينجو منها هارب ، حتى أن الرجل ليتعوذ منها بالصلاة فتأتيه من خلفه فتقول: يا فلان الآن تصلي. فيقبل عليها فتسمه في وجهه ، ثم ينطلق ويشترك الناس في الأموال ، ويصطحبون في الأمصار ، يعرف المؤمن من الكافر حتى أن المؤمن ليقول: يا كافر أقضني حقي ، وحتى أن الكافر ليقول: يا مؤمن أقضني حقي".
وأخرج ابن مردويه والبيهقي في البعث عن أبي هريرة قال"قال رسول الله: صلى الله عليه وسلم: بئس الشعب جياد مرتين أو ثلاثاً قالوا: وبم ذاك يا رسول الله؟ قال: تخرج منه الدابة فتصرخ ثلاث صرخات فيسمعها من بين الخافقين".
وأخرج ابن مردويه والبيهقي في البعث عن أبي هريرة قال: قال رسول الله: صلى الله عليه وسلم"تخرج دابة الأرض من جياد فيبلغ صدرها الركن ولم يخرج ذنبها بعد قال: وهي دابة ذات وبر وقوائم".