فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 325201 من 466147

قال في"ترجمة الفتوحات": رجل اشترى يوم النيروز شيئاً لم يشتره في غير ذلك اليوم إن أراد به تعظيم ذلك اليوم كما عظمه الكفرة يكون كفراً وإن فعل ذلك لأجل الشرب والتنعم يوم النيروز لا يكون كفراً انتهى والمراد نيروز النصارى لا نيروز العجم كما هو الظاهر من كلامه.

وقال بعضهم: يدخل في مجلس الزور اللعب واللهو والكذب والنوح والغناء بالباطل.

روي: عن محمد بن المنكدر قال: بلغني أن الله تعالى يقول يوم القيامة: أين الذين كانوا ينزهون أنفسهم وأسماعهم عن اللهو ومزامير الشيطان؟ أدخلوهم رياض المسك ثم يقول للملائكة: أسمعوا عبادي تحميدي وثنائي وتمجيدي وأخبروهم أن لا خوف عليهم ولا هم يحزنون كذا في"كشف الأسرار".

ومن سنن الصوم أن يصوم الصائم لسانه عن الكذب والغيبة وفضول الكلام والسب والنميمة والمزاح والمدح والغناء والشعر والمراد بالغناء التغني بالباطل وهو الذي يحرك من القلب ما هو مراد الشيطان من الشهوة ومحبة المخلوقين وأما ما يحرك الشوق إلى الله فمن التغني بالحق كما في"الإحياء".

واختلف في القراءة بالألحان فكرهها مالك والجمهور لخروجها عما جاء القرآن له من الخشوع والتفهم ولذا قال في"قاضي خان": لا ينبغي أن يقدم في التروايح"الخوشخوان"بل يقدم"الدرستخوان"فإن الإمام إذا كان حسن الصوت يشغل عن الخشوع والتدبير والتفكر انتهى.

وأباحها أبو حنيفة وجماعة من السلف للأحاديث لأن ذلك سبب للرقة وإثارة الخشية كما في"فتح القريب".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت