وأخرج ابن أبي حاتم عن أبي قتادة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لرجل"إن الله ينهاك أن تعبد المخلوق وتذر الخالق ، وينهاك أن تقتل ولدك وتغدو كلبك ، وينهاك أن تزني بحليلة جارك".
وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن عبد الله بن عمر في قوله {يلق أثاماً} قال: واد في جهنم.
وأخرج الفريابي وابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن مجاهد {يلق أثاماً} قال: واد في جهنم من قيح ودم.
وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن عكرمة قال: {أثام} أودية في جهنم فيها الزناة.
وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير وابن أبي حاتم عن قتادة {يلق أثاماً} قال: نكالاً. وكنا نحدث أنه واد في جهنم ، وذكر لنا أن لقمان كان يقول: يا بني إياك والزنا فإن أوّله مخافة ، وآخره ندامة.
وأخرج ابن المبارك في الزهد عن شفي الأصبحي قال: إن في جهنم وادياً يدعى: أثاماً. فيه حيات وعقارب في فقار إحداهن مقدار سبعين قلة من السم ، والعقرب منهن مثل البغلة الموكفة.
وأخرج ابن الأنباري عن ابن عباس أن نافع بن الأزرق قال له: أخبرني عن قوله {يلق أثاماً} ما الأثام؟ قال: الجزاء قال فيه عامر بن الطفيل:
وروّينا الأسنة من صداء... ولاقت حمير منا أثاما
وأخرج الطبراني بسند ضعيف عن ابن مسعود رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ (ومن يفعل ذلك يلق أثاماً) .
وأخرج عبد بن حميد عن عاصم أنه قرأ"يضاعف"بالرفع"له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه"بنصب الياء ورفع اللام.
وأخرج ابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير {ويخلد فيه} يعني في العذاب {مهاناً} يعني يهان فيه.