فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 32050 من 466147

فلما شابهت حروف اللين ضروبا من هذه المشابهات، أجريت مجراها في أن حذفت ساكنة لالتقاء الساكنين، كما حذفت الألف والواو والياء لذلك في نحو: رمى القوم، ويغزو القوم، ويرمي القوم؛ ومن ثم حذفت ساكنة في الفعل كما حذف من نحو: لَمْ يَكُ [الأنفال 53] ، فَلا تَكُ فِي مِرْيَةٍ [هود 109] ، فحذف في (أحد الله) لالتقاء الساكنين كما حذفت هذه الحروف.»

ثانيا- التغيرات الخاصة:

-الهمزة-

-ولها حالان: التحقيق، والتخفيف.

1 -التحقيق:

-وهو إعطاؤها حقّها في النطق، وهو الأصل.

وقد يزاد على التحقيق، فيهمز ما ليس أصله الهمز، نحو قوله تعالى:

هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِياءً [يونس 5] ، قرأ قنبل عن ابن كثير: (ضئاء) بهمز وأصلها واو.

قال ابن خالويه: «وكأن ابن كثير شبّه (ضئاء) حيث قرأ بهمزتين بقوله:

رِئاءَ النَّاسِ [البقرة 264]

وقوله تعالى: وَكَشَفَتْ عَنْ ساقَيْها [النمل 44] ، قرأ قنبل: (سأقيها) بهمز الألف وأصلها واو. قال ابن خالويه: «وذلك أن العرب تهمز بعض ما لا يهمز تشبيها بما يهمز، فيقولون: حلّأت السّويق، والأصل: حلّيت، تشبيها ب (حلّأت) الإبل عن الماء؛ [و] يقولون: رثأت الميت، والأصل: رثيت، تشبيها بالرّثيئة، وهي اللّبن؛ ويقولون: لبّأت لفلان، والأصل: لبّيت، تشبيها

باللّبأ؛ ويقولون: نشئت ريحا، وأصله ترك الهمزة؛ وقرأ أبو جعفر:

اهتزّت وربأت [الحج 5] ، تشبيها بالربيئة، وهو من ربأت القوم، إذا كنت لهم حافظا وعينا.»

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت