فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 31292 من 466147

أما (به) فبسبب تشرب المعنى الحقيقي - وهو الالصاق - للسببية رمز إلى لطافة طراوة الثمار ، فيعلو إليها الماء - خلاف طبيعته - بوساطة"الآثار الشعرية"فيملأ أقداح الثمرات ملصقاً بها.

أما (من الثمرات) فلعدم خلوها من معنى الابتداء عند (سيبويه) يشير إلى مفعول يتنوع بتعين فهم السامع ، أي أن من الثمرات أنواعاً كما تشتهون.

أما تنوين (رزقاً) فإشارة إلى انه رزق مجهول لكم أسباب حصوله فيجئ من حيث لا يحتسب.

أما (لكم) فإشارة إلى تأكيد معنى الامتنان.. وأيضاً إيماء إلى أن الرزق لأجلكم فلا بأس من استفادة غيركم منه تبعاً.. وكذا رمز إلى انه تعالى كما خصكم بالنعم فخصوه بالشكر.

أما نظم هيآت (فلا تجعلوا لله اندادا) فالفاء ، ينظر إلى الفقرات الأربعة: أي لأنه هو المعبود فلا تشركوا ، ولأنه هو القادر المطلق والأرض والسماء فِي قبضته فلا تعتقدوا له شريكا ، ولانه المنعم فلا تشركوا فِي شكره ، ولأنه هو خالقكم فلا تتخيلوا له شريكا.

أما (تجعلوا) بدل تعتقدوا فإشارة إلى معنى (ان هي الا أسماء سميتموها) أي أسماء لا معنى لها تتخيلون لها وجوداً بجعلكم.

أما تقديم (لله) فمع الاهتمام بجعله نصب العين إيماء إلى أن منشأ النهي كون الشريك لله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت