فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 31293 من 466147

اما (اندادا) فلفظ الند بمعنى: المثل، ومثله تعالى يكون عين ضده، وبينهما تضاد، ففيه إيماء لطيف إلى أن الند بيّن البطلان بنفسه .. أما الجمع فإشارة إلى نهاية جهالة المشركين وايماء إلى التهكم بهم، أي كيف تجعلون لله الذي لا شبيه له بوجه ما، جماعة من أمثال واضداد؟. وكذا رمز إلى رد كل أنواع الشرك أي لا شريك له فِي ذاته ولا فِي صفاته ولا فِي أفعاله .. وتلويح إلى رد طبقات المشركين من الوثنيين والصابئين وأهل التثليث وأهل الطبيعة المعتقدين بالتأثير الحقيقي للأسباب.

تذييل: منشأ الوثنية والأصنام إما تأليه النجوم أو تخيل الحلول أو توهم الجسمية.

أما (وانتم تعلمون) فمع اخواتها من الفواصل إشارة إلى أن منشأ الإسلامية هو العلم وأساسها العقل، فمن شأنه أن يقبل الحقيقة ويرد سفسطة الأوهام. ثم انه أطنب بإيجاز ترك المفعول، أي وانتم تعلمون: أن لامعبود حقيقياً ولا خالق ولا قادر مطلقاً ولا منعم الا هو .. وكذا وانتم تعلمون أن الآلهة والأصنام ليست بشيء، لا تقتدر على شيء وانها مخلوقة مجعولة تتخيلونها، فتدبر!. انتهى انتهى. {إشارات الإعجاز صـ 147 - 164}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت