فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 304700 من 466147

قوله عز وجل: {لِكُلّ أُمَّةٍ} ، يعني: لكل قوم {جَعَلْنَا مَنسَكًا} ، يعني: مذبحاً.

{هُمْ نَاسِكُوهُ} ، يعني: ذابحوه ؛ وفي منسك من الاختلاف ما سبق.

{فَلاَ ينازعنك فِى الأمر} ، لا يخالفنك في أمر الذبيحة.

نزلت في قوم من خزاعة قالوا: ما ذبح الله ، فهو أحل مما ذبحتم ؛ وقال الزجاج: المعنى فيه ، أي فلا يجادلنك ولا تجادلهم ، والدليل عليه وإن جادلوك ؛ ويقال: فلا ينازعنك في الأمر ، يعني: لا يغلبونك في المنازعة.

{وادع إلى رَبّكَ} ، يعني: ادع الخلق إلى معرفة ربك ، وإلى توحيد ربك.

{إِنَّكَ لعلى هُدًى مُّسْتَقِيمٍ} ، يعني: على دين مستقيم.

قوله عز وجل: {وَإِن جادلوك} ، يعني: إن حاججوك في أمر الذبيحة والتوحيد ، {فَقُلِ الله أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ} ؛ يعني: عالماً بأعمالكم فيجازيكم ، وذلك قوله: {الله يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ} ، يقضي بينكم {يَوْمَ القيامة فِيمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ} من الدين والذبيحة.

قال عز وجل: {أَلَمْ تَعْلَمْ} يا محمد ، {أَنَّ الله يَعْلَمُ مَا فِى السماوات والأرض إِنَّ ذلك فِى كتاب} ، يعني: إن ذلك العلم مكتوب في اللوح المحفوظ.

{إِنَّ ذلك فِى كتاب} يعني: إن كتابته.

{عَلَى الله يَسِيرٌ} ، يعني: هين حال حفظه على الله ، أي كتابته على الله يسير.

ثم قال عز وجل: {وَيَعْبُدُونَ مِن دُونِ الله مَا لَمْ يُنَزّلْ بِهِ سلطانا} ، يعني: عذر ولا حجة.

قرأ أبو عمرو في إحدى الروايتين {مَا لَمْ يُنَزّلْ} بالتخفيف ، والباقون بالتشديد.

{وَمَا لَيْسَ لَهُمْ بِهِ عِلْمٌ} ، يعني: ليس لهم بذلك حجة من المعقول.

{وَمَا للظالمين مِن نَّصِيرٍ} ، أي مانع يمنعهم من العذاب.

ثم قال عز وجل: {وَإِذَا تتلى عَلَيْهِمْ ءاياتنا بَيّنَاتٍ} ، يعني: يعرض عليهم القرآن.

{تَعْرِفُ فِى وُجُوهِ الذين كَفَرُواْ المنكر} ، يعني: الغم والحزن والكراهية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت