فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 304653 من 466147

وأخرج ابن أبي حاتم ، عن مقاتل بن حيان في قوله: {وما جعل عليكم في الدين من حرج} يقول: لم يضيق الدين عليكم ، ولكن جعله واسعاً لمن دخله ، وذلك أنه ليس مما فرض عليهم فيه ، إلا ساق إليهم عند الاضطرار رخصة ؛ والرخصة في الدنيا فيها وسع عليهم رحمة منه ، إذا فرض عليهم الصلاة في المقام أربع ركعات ، وجعلها في السفر ركعتين وعند الخوف من العدو ركعة ، ثم جعل في وجهة رخصة ؛ أن يوميء إيماء أن لم يستطيع السجود ، في أي نحو كان وجهه ، لمن تجاوز عن السيئات منه والخطأ ، وجعل في الوضوء والغسل رخصة ، إذا لم يجد الماء أن يتيمموا الصعيد ، وجعل الصيام على المقيم واجباً ، ورخص فيه للمريض ، والمسافر عدة من أيام أخر ، فمن لم يطق فإطعام مسكين مكان كل يوم ، وجعل في الحج رخصة ؛ إن لم يجد زاداً أو حملاناً أو حبس دونه ، وجعل في الجهاد رخصة ؛ إن لم يجد حملاناً أو نفقة ، وجعل عند الجهد والاضطرار من الجوع: أن رخص في الميتة والدم ولحم الخنزير قدر ما يرد نفسه ؛ لا يموت جوعاً في أشباه هذا في القرآن ، وسعة الله على هذه الأمة رخصة منه ساقها إليهم.

وأخرج ابن أبي حاتم ، عن السدي في قوله: {ملة أبيكم إبراهيم} قال: دين أبيكم.

وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم من طرق ، عن ابن عباس في قوله {هو سماكم المسلمين من قبل} قال الله عز وجل {سماكم} .

وأخرج ابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم ، عن مجاهد في قوله: {هو سماكم المسلمين} قال الله عز وجل {سماكم من قبل} قال الكتب كلها {وفي الذكر} {وفي هذا} ، قال: القرآن.

وأخرج عبد الرزاق وابن المنذر وابن أبي حاتم ، عن قتادة في قوله: {هو سماكم} قال الله {سماكم المسلمين من قبل وفي هذا} أي في كتابكم: {ليكون الرسول شهيداً عليكم} أنه قد بلغكم {وتكونوا شهداء على الناس} أن رسلهم قد بلغتهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت