فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 304654 من 466147

وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر، عن سفيان في قوله: {هو سماكم المسلمين} قال الله عز وجل {من قبل} قال: في التوراة والإنجيل {وفي هذا} قال: القرآن {ليكون الرسول شهيداً عليكم} قال: {بأعمالكم وتكونوا شهداء على الناس} قال: على الأمم بأن الرسل قد بلغتهم.

وأخرج ابن أبي حاتم، عن ابن زيد في الآية قال: لم يذكر الله بالإسلام والإيمان غير هذه الأمة، ذكرت بهما جميعاً ولم يسمع بأمة ذكرت بالإسلام والإيمان غيرها.

وأخرج ابن أبي حاتم، عن ابن زيد في قوله: {هو سماكم المسلمين} قال إبراهيم: ألا ترى إلى قوله {ربنا واجعلنا مسلمين لك} الآية: كلها.

وأخرج الطيالسي وأحمد وابن حبان والبخاري في تاريخه والترمذي وصححه والنسائي والموصلي وابن خزيمة وابن حبان والبوردي وابن قانع والطبراني والحاكم وابن مردويه والبيهقي في الشعب، عن الحارث الأشعري، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"من دعا بدعوى الجاهلية، فإنه من جثاء جهنم"قال رجل: يا رسول الله، وإن صام وصلّى؟ قال: نعم."فادعوا بدعوة الله التي سماكم بها المسلمين والمؤمنين عباد الله".

وأخرج ابن أبي شيبة، عن عبدالله بن يزيد الأنصاري قال: تسموا بأسمائكم التي سماكم الله بها: بالحنيفية والإسلام والإيمان.

وأخرج ابن أبي شيبة في المصنف وإسحق بن راهويه في مسنده، عن مكحول: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"تسمى الله باسمين، سمى بها أمتي: هو السلام، وسمى أمتي المسلمين، وهو المؤمن، وسمى أمتي المؤمنين، والله تعالى أعلم". انتهى انتهى. {الدر المنثور حـ 6 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت