فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 295798 من 466147

وقيل كثرة النعم والخصب الغالب. روي أنه عليه الصلاة والسلام نزل بفلسطين ولوط عليه الصلاة والسلام بالمؤتفكة وبينهما مسيرة يوم وليلة.

{وَوَهَبْنَا لَهُ إسحاق وَيَعْقُوبَ نَافِلَةً} عطية فهي حال منهما أو ولد ولد ، أو زيادة على ما سأل وهو إسحاق فتختص بيعقوب ولا بأس به للقرينة. {وَكُلاًّ} يعني الأربعة. {جَعَلْنَا صالحين} بأن وفقناهم للصلاح وحملناهم عليه فصاروا كاملين.

{وجعلناهم أَئِمَّةً} يقتدى بهم. {يَهْدُونَ} الناس إلى الحق. {بِأَمْرِنَا} لهم بذلك وأرسلنا إياهم حتى صاروا مكملين. {وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِمْ فِعْلَ الخيرات} ليحثوهم عليها فيتم كمالها بانضمام العمل إلى العلم ، وأصله أن تفعل الخيرات ثم فعلا الخيرات وكذلك قوله: {وَإِقَامَ الصلاة وَإِيتَاء الزكوة} وهو من عطف الخاص على العام للتفضيل ، وحذفت تاء الإِقامة المعوضة من إحدى الألفين لقيام المضاف إليه مقامها. {وَكَانُواْ لَنَا عابدين} موحدين في العبادة ولذلك قدم الصلة.

{وَلُوطاً اتيناه حُكْماً} حكمة أو نبوة أو فصلاً بين الخصوم. {وَعِلْماً} بما ينبغي علمه للأنبياء. {ونجيناه مِنَ القرية} قرية سدوم. {التي كَانَت تَعْمَلُ الخبائث} يعني اللواطة وصفها بصفة أهلها أو أسندها إليها على حذف المضاف وإقامتها مقامه ويدل عليه: {إِنَّهُمْ كَانُواْ قَوْمَ سَوْءٍ فاسقين} فإنه كالتعليل له.

{وأدخلناه فِى رَحْمَتِنَا} في أهل رحمتنا أو جنتنا. {إِنَّهُ مِنَ الصالحين} الذين سبقت لهم منا الحسنى.

{وَنُوحاً إِذْ نادى} إذ دعا الله سبحانه على قومه بالهلاك. {مِن قَبْلُ} من قبل المذكورين. {فاستجبنا لَهُ} دعاءه. {فنجيناه وَأَهْلَهُ مِنَ الكرب العظيم} من الطوفان أو أذى قومه والكرب الغم الشديد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت