{ونصرناه} مطاوع انتصر أي جعلناه منتصراً. {مِنَ القوم الذين كَذَّبُواْ بآياتنا إِنَّهُمْ كَانُواْ قَوْمَ سَوْءٍ فأغرقناهم أَجْمَعِينَ} لاجتماع الأمرين تكذيب الحق والانهماك في الشر ، ولعلهما لم يجتمعا في قوم إلا وأهلكهم الله تعالى.
{وَدَاوُودَ وسليمان إِذْ يَحْكُمَانِ فِى الحرث} في الزرع ، وقيل في كرم تدلت عناقيده. {إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ القوم} رعته ليلاً. {وَكُنَّا لِحُكْمِهِمْ شاهدين} لحكم الحاكمين والمتحاكمين إليهما عالمين.